السبت، 24 أكتوبر 2026

الصفحة السابعة للتعقيب علي الشيخ زين خير الله في مشكلة الصغائر استكمال غدا بمشيئة الله .




  1. الكاتب: إسلام ويب


  2. التصنيف:نظائر قرآنية


  3. وردت في سورة النساء آيتان اتفقت بدايتهما، واختلف ختامهما:

  4. الآية الأولى: قوله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما} (النساء:48).

  5. الآية الثانية: قوله عز وجل: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا} (النساء:116).
  6. قلت المدون في كلتا الايتين ذكر الله العظيم كلم كبائر ماتنهون عنه  وفي الايتين ذكر سبحانه ذكر مقابل الكبائر  {لم يقل صغائر وأكد ذلك في الايتين الاية 48. والاية 116. وكان القياس اللغوي يقتضي ذكر  صغائر ما تنهون عنه  الا أنه سبحانه استخدم ما دون ذلك بدلا منها قصدا وعمدا فما الفرق بين صغائر ما تنهون عنه وعبارة ما دون ذلك }
  7.  الاحابة صادمة  لكثير من الناس مسلمين وكفار وعامة /  
  8. 1.فصغائر ما تنهون عنه مصطلح باطل تجنب القران حضوره في سياق الايتين وذلك لسببين رئيسيين هما : 
  9.            الاول / أن القران وشريعة الله لا يرضي أن يحتوي مدلوله علي شيئ هين او صغير 
  10.           الثاني  / وهو أصدم من الأول أن لفظ صغير سيحذف جبرا ما قصده الله أصلا من تنزيل هاتين الايتين وهو حتمية وشرط حضور التوبة .. فالسجود لصنم شرك بالله لن يغفر أبدا بالسياق المفهوم عند كل المسلمين وكلمة لا يغفر قاطعة في نفي الغفران بمفهوم المسلمين في السلف وفي الخلف     = لكن الله وعد وأنبأ ونادي في الاكوان كلها أنه يغقر الذنوب جميعا بما فيها الشرك
  11.       = ولأن من كان مشركا قبل النبي صلي الله عليه وسلم الاسلام تاب من عن طريق الاشراك 
  12.        = وقبل من المؤمن وفتح له أبواب استئناف الإيمان بعد انخراطه في ذل المعصية وهي نوع من أنواع الشرك اختلفت  عن الشرك في المسمي فقط لكنها تحوطت بالكامل بمحيط الخروج عن طاعة الله بالدخول في طاعة الشيطان أو النفس أو الهوي أو طاعة البشر ومنهم ذوي القربي والاصحاب والمجاملات وووو. 
  13. 3.وكان علي الذي اتي الشرك أن يتوب حالا لتصبح معصيته دون الكبيرة وقابلة للمغفرة لذلك بدأ الله الايتين بلفظة لا يغفر والمغفرة هي المقصود الالهي في الايتين وهي اي المغفرة أعلي درجات التوبة**  فالتوبة تتدرج كالاتي
  14.   1. الاقلاع عن الذنب
  15.   2. الندم وملامة النفس
  16.   3. طلب قبول التوبة لله
  17.   4. قبوله المذنب تائبا
  18.  5 . لكنه لكي يصل الي اوج السلم وأعلاه لابد له من تكفيره عن بواقي سيئاته العالقة به وتكفر بعد التوبة لا قبلها عن طريق: 
  19. .  1. عمل الصالحات في أي اتجاه مطلوب
  20.     2. أو قبول الابتلاءات والمصائب والكروب + الصبر عليها = هنا وهنا فقط المغفرة  فمن مات دون كفارة لكنه أدرك التوبة فقد بقي عليه فعل االكفارة:  1.بالعمل الصالح فإن لم يستطيع العمل الصالح أو تراخي في أدائه   2.ابتلاه الله بالصعاب من مرض او ألم  أو فقر او من كل انواع البلاء حتي يطهر ويصير مستحقا للمغفرة
  21. 3.  فإن مات التائب المتبقي عليه كفارة ذنبه قبل أن يطهر فهو الي الله يوم القيامة ** ان شاء عاقبه فيدخله النار قدر ما عليه من كفارة  ثم يخرجه منها   **وإن شاء عفا عنه فيدخله الجنة وعفوه عما كان سيكفر من ذنوبه 
  22. ======================== 

  23. في هاتين الآيتين سؤالان: الأول: ما سر تكرار الآية مرتين في سورة واحدة؟ الثاني: لماذا جاء ختام كل آية من الآيتين مختلفاً عن الآخر، مع أن بداية كلٍّ منهما واحدة؟

  24. أجاب الخطيب الإسكافي عن السؤال الأول بما مفاده: إنه لما اشتمل صدر سورة النساء على ذكر الأحكام، وانتهى إلى ذكر التيمم، ثم انقطع ذلك بقوله سبحانه: {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل} (النساء:44)، وهم اليهود، الذين حرفوا ما في التوراة من دلالة على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم إلى ما يدعوا إلى ترك الإيمان به، ثم توعدهم إن أقاموا على ذلك الكفر بقوله: {يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا} (النساء:47)، أتبع ذلك بما دل به على عظم الكفر الذي هو الشرك، وذلك في أمر اليهود.

  25. والموضع الثاني تقدم فيه قوله تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا} (النساء:115)، والمراد أن من عادى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما ظهرت آياته، وتظاهرت دلالاته، وتبع سبيل الكفار، فإن الله تعالى يوليه ما تولى من الأصنام التي عبدها، بأن يكله إليها ليستنصر بها، ولا نصر عندها، وهؤلاء مشركو العرب، فدل على أن من تقدم ذكرهم في الآية السابقة، وإن كانوا أوتوا الكتاب، كهؤلاء المشركين الذين لا كتاب لهم، كفرهم ككفرهم، وسبيلهم كسبيلهم، فأعاد الآية؛ ليُعلم أن المشركين وإن خالفوا اليهود ديناً، فقد وافقوهم كفراً، فهذه فائدة التكرار.
  26.  
  27.  ******************************

  28. وقد ذكر الإمام الرازي هنا أنه لا فائدة في التكرير إلا التأكيد، فهذا يدل على أنه تعالى خص جانب الوعد والرحمة بمزيد التأكيد، وذلك يقتضي ترجيح الوعد على الوعيد.

  29. أما الجواب عن السؤال الثاني فقد أجابوا عنه بما حاصله: إن تعقيب الآية الأولى بقوله سبحانه: {فقد افترى إثما عظيما} لأن المراد بالآية قوم عرفوا صحة نبوة النبي عليه الصلاة والسلام من الكتاب الذي معهم، فكذبوا، وافتروا ما لم يكن عندهم، فكان كفرهم من هذا الوجه الذي أضلوا به أتباعهم. وأما تعقيب الآية الثانية بقوله تعالى: {فقد ضل ضلالا بعيدا} فلأن المراد هنا المشركون العرب، وهم لم يتعلقوا بما يهديهم، ولا كتاب في أيديهم فيرجعوا إليه فيما يتشككون فيه، فقد بعدوا عن الرشد، وضلوا أتم الضلالات، فاقتضى المعنيون في الآية الأولى ما ذكره الله تعالى، واقتضى المعنيون في الآية الثانية ما أتبعه إياه، وإن كان الفريقان مفترين إثماً عظيماً، وضالين ضلالاً بعيداً.

  30. وقريب من هذا الجواب جواب ابن عاشور عن اختلاف التعقيب في الآيتين مع اتفاق البدايتين، قال: إنما ختم الآية الأولى بقوله عز وجل: {فقد افترى إثما عظيما}؛ لأن المخاطب فيها أهل الكتاب بقوله: {يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم}، فنُبِّهوا على أن الشرك من قبيل الافتراء؛ تحذيراً لهم من الافتراء، وتفظيعاً لجنسه. وأما في الآية الثانية فالكلام فيها موجه إلى المسلمين، فنُبِّهوا على أن الشرك من الضلال؛ تحذيراً لهم من مشاقة الرسول، وأحوال المنافقين؛ فإنها من جنس الضلال.

  31. هذا حاصل ما ذُكر في توجيه اختلاف ختام كلٍّ من الآيتين، وهو كما تبين اختلاف مرده إلى السياق، فالسياق في الآية الأولى استدعى أن يكون ختامها {فقد افترى إثما عظيما}؛ وذلك أن اليهود هم الذين افتروا على الله ما ليس في كتابهم. والسياق أيضاً في الآية الثانية هو الذي استدعى أن يكون ختامها {فقد ضل ضلالا بعيدا}؛ وذلك أن الكفار لم يكن لهم كتاب، فكان ضلالهم أشد. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الصفحة الثالثة عشر الملخص لما فات تفصيله في الصفحات السابقة وتستكمل باكر بشيئة الله الواحد . النص في آخر الصفحة مترجما للانجليزية

 سينتهي تكليف المكلف النصراني عند انتهاء أسطورة صلب المسيح عيسي بن مريم وانتهاء  الإعتقاد بالتثليث عندهم لكونه حدوته لا تقيم دليلا ولا تقعدة...