الصفحة الثانية عشر/ في التعقيب علي الشيخ زين خير الله / استكمال بمشيئة الله والقول الفصل وأخيرا كنت قد عزمت علي أن أنبهك لأمرين
1. الامر الأول هو انتقاء موضوعات في موضوع العقاب والثواب او الجنة والنار وهو أسلوب الزجر او الوعيد وضده أسلوب الوعد أو الترغيب بالجنة وما فيها من متاع ولا تبالي لمن يقول سنعبد الله في الجنة . لان الله جعلها دار مكافأة وثواب وتمتع لمن حرم الشهوات في الدنيا علي نفسه من أجل طاعة الله وجاء في هذا الكثير مثل
1.إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم علي الأرائك ........ الاية
2. وقوله تعالي فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر
3.
قمة المتاع وأعلى درجات النعيم في الجنة هي رؤية وجه الله سبحانه وتعالى ونيل رضوانه الأبدي. فمهما بلغت اللذات الحسية من طعام وشراب وقصور، فإنها تطيب وتحلو بجوار الملك الرحمن وأمام عظمة ومتعة القرب من الخالق سبحانه. [1, 2, 3]
يجمع نعيم أهل الجنة بين نوعين رئيسيين من المتاع يتكاملان ليحققا السعادة المطلقة:
1. النعيم المعنوي والروحي (قمة المتاع)
رؤية الله تعالى: وهو أعظم نعيم لا ينسي أهل الجنة ما سواه من النعم بل يزيد ويثق أهل الجنة في وعد الله وعطائه لهم من ساعة ان يطمأنوا علي مصيرهم برضوان الله عليهم .
1. الامر الأول هو انتقاء موضوعات في موضوع العقاب والثواب او الجنة والنار وهو أسلوب الزجر او الوعيد وضده أسلوب الوعد أو الترغيب بالجنة وما فيها من متاع ولا تبالي لمن يقول سنعبد الله في الجنة . لان الله جعلها دار مكافأة وثواب وتمتع لمن حرم الشهوات في الدنيا علي نفسه من أجل طاعة الله وجاء في هذا الكثير مثل
1.إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم علي الأرائك ........ الاية
2. وقوله تعالي فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر علي قلب بشر
3.
قمة المتاع وأعلى درجات النعيم في الجنة هي رؤية وجه الله سبحانه وتعالى ونيل رضوانه الأبدي. فمهما بلغت اللذات الحسية من طعام وشراب وقصور، فإنها تطيب وتحلو بجوار الملك الرحمن وأمام عظمة ومتعة القرب من الخالق سبحانه. [1, 2, 3]
يجمع نعيم أهل الجنة بين نوعين رئيسيين من المتاع يتكاملان ليحققا السعادة المطلقة:
1. النعيم المعنوي والروحي (قمة المتاع)
رؤية الله تعالى: وهو أعظم نعيم لا ينسي أهل الجنة ما سواه من النعم بل يزيد ويثق أهل الجنة في وعد الله وعطائه لهم من ساعة ان يطمأنوا علي مصيرهم برضوان الله عليهم .
الرضوان الأبدي: حيث يُنادي الله أهل الجنة قائلاً: «أُحِلُّ علَيكُمْ رِضْوانِي فلا أسْخَطُ علَيكُمْ بَعْدَهُ أبَداً».
راحة البال والخلود: ينزع الله الحقد والغل من الصدور، ويعيش المؤمنون في خلود أبدي بلا خوف، ولا كدر، ولا حزن، ولا موت. [1, 2, 3, 4, 5]
2. النعيم الحسي والجسدي
تغير الطبيعة البشرية: يدخل المؤمنون الجنة على أبهى صورة (طول آدم عليه السلام، وبعمر الشباب 33 عاماً)، وتتطهر أجسادهم من كل أذى دنيوي (فلا تبول، ولا تغوط، ولا تعب، ولا مرض ويظهر الاكل والشرب علي أجسادهم ترشح عرقا يطيب رائحته فتكون كالمسك ).
الماكل والمشارب الشهية: أنهار من لبن وعسل مصفى وخمر لذيذة لا تُذهب العقل، وثمار دانية متاحة بمجرد أن تشتهيها النفس.
القصور والأزواج المطهرة: الاستمتاع بالزوجات والحور العين في نكاح كامل طاهر خالٍ من شوائب الدنيا ومنغصاتها. [1, 2, 3, 4, 5, 6]
كل هذا النعيم لخصه الحديث القدسي: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ». [1]
ومن اسلام ويب هذا المقال
السؤال
أرجو ممن سيقرأ سؤالي ألا يفهمني بشكل خاطئ فسؤالي ليس تشكيكا بعدل الله الذي هو فوق كل الظنون ولا مجال للتفكير أو التشكيك به.. وسؤالي هو: لقد وعد الله الرجل الصالح بالجنة والكثير من حور العين, فهل للمرأة كما للرجل مع العلم بأن في الجنة لا ولادة ولا تخالط أنساب والسعادة المطلقة للجميع وأتمنى ألا تقولوا لي إن طبيعة المرأة تختلف لأن طبيعة المرأة تهذبت وفق العادات والتقاليد والدين ومخافة الله وأكبر دليل أن في الغرب الكثير من القصص التي تؤكد أن المرأة تستطيع أن تعايش أكثر من رجل وإن كان هذا حراما في الدنيا فهل يحق للمرأة في الجنة أن تتساوى مع الرجل في هذا، وإن كانت المرأة تشعر أنها لا تكفي زوجها في الدنيا فحلل الله له الزواج عليها، فهل هي أيضا لا تكفيه في الآخرة، فأرجو منكم إيضاح هذا الموضوع وإعطائي إجابة شافية؟ وجزاكم الله عنا كل خير.
الاجابة بإختصار هي أن الله سيعدل الله ويمكن بقوانين الاخرة ويمحو قوانين الدنيا تماما
أرجو ممن سيقرأ سؤالي ألا يفهمني بشكل خاطئ فسؤالي ليس تشكيكا بعدل الله الذي هو فوق كل الظنون ولا مجال للتفكير أو التشكيك به.. وسؤالي هو: لقد وعد الله الرجل الصالح بالجنة والكثير من حور العين, فهل للمرأة كما للرجل مع العلم بأن في الجنة لا ولادة ولا تخالط أنساب والسعادة المطلقة للجميع وأتمنى ألا تقولوا لي إن طبيعة المرأة تختلف لأن طبيعة المرأة تهذبت وفق العادات والتقاليد والدين ومخافة الله وأكبر دليل أن في الغرب الكثير من القصص التي تؤكد أن المرأة تستطيع أن تعايش أكثر من رجل وإن كان هذا حراما في الدنيا فهل يحق للمرأة في الجنة أن تتساوى مع الرجل في هذا، وإن كانت المرأة تشعر أنها لا تكفي زوجها في الدنيا فحلل الله له الزواج عليها، فهل هي أيضا لا تكفيه في الآخرة، فأرجو منكم إيضاح هذا الموضوع وإعطائي إجابة شافية؟ وجزاكم الله عنا كل خير.
الاجابة بإختصار هي أن الله سيعدل الله ويمكن بقوانين الاخرة ويمحو قوانين الدنيا تماما
1.ومن ذلك شأن المرة من مسألة الحور العين في إطار قوانين الاخرة فمن قوانين الاخرة أن لا يأت مؤمن ليسفع للشيطان مثلا ويطلب من الله أن يدخل الشيطان الجنة فهذا منعدم لسبق قانون الاخرة بتحريم الجنة علي الشياطين
2. ويمضي كل الخلق علي هذا القانون لكن بصفة تلقائية اي لا يرد في ذهن المؤمن في الجنة هذا الطلب
3. وكذلك قانون الرضا بما أعطي المؤمن في الجنة بأن هذا العطاء كاف لدرجة الاشباع في الجنات فالمرأة ستجد نفسها مشبعة لدرجة عدم التفكير في غير زوجها إشباعا ملهما فطريا حسب قوانين الجنة بمعني تشبعت المرأة بكل لذة من زوجها لدرجة عدم التفكير الفطري في غير زوجها
4. وكذلك قانون القناعة أن تجبل علي قناعتها بزوجها بأشد من الفطرة ويذهب من قلبها اي مرغوب أخر تلقائيا وهكذا
5. وقانون الكفاءة الذاتية في إطار متع الرجل والمرأة فلن يوجد رجل ضعيف غريزيا كما في الدنيا بل كل الكفاءة عند الطلب
6. . وقانون الرضا بالعطاء الالهي
7. وقانون نزع الغل من الداخلين الجنة وهو أس القوانين الاخري في الجنة .
* والغل هو نزعة دنيوية فقط تنزع من أصحاب الجنة بعد دخولهم الجنة فهي في الدنيا كانت تجلب كل قوانين الأنا في دنيانا الفائتة فإذا نزع الغل طابت النفوس ورضيت وقنعت وشبعت وتمتعت بما أعطيت بقمة المتعة والحب والرضا الفطري الجديد في الجنة بعد ننزع الغل من القلوب حتي لا يبقي مثقال ذرة من غل في قلب مؤمن .
-----------------------------
إجابة موقع اسلام ويب محتاجة ضبط /
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أحسنت بيقينك في عدل الله تعالى وحكمته، ولا حرج على المؤمنة أن تسأل سؤال مسترشدة لتتعلم دينها وتكون على بصيرة، والجواب عن سؤالك الأول: أنه ليس للمؤمنة في الجنة إلا زوج واحد،
وأما عن كون المرأة في الغرب لها علاقات محرمة خارج إطار الزوجية، فهذا مما شقيت به المرأة عندهم، وأصبحت سلعة يستمتع بها الرجال، والقصص التي وصلتك ربما لم تصلك كاملة، ولعلك قد اطلعت على شيء من قصص الشقاء التي تحدث عندهم وهي الكثرة الكاثرة جراء تلك العلاقات المحرمة والتي يقول الله فيها: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً {الإسراء:32}.
** إن الإسلام دين الطهر والعفاف والفطرة المستقيمة، وربنا حكم عدل خلق النفوس وعلم ما يصلحها في الدنيا والآخرة، قال تعالى: أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ {الملك:14}.
وليس كثرة نساء الرجل في الجنة من الحور العين لأن زوجته لا تكفيه، فقانون الآخرة ليس كقانون الدنيا، فإن الغرض من نعيم الآخرة هو إمتاع المؤمنين الصالحين بكل ما تشتهيه الأنفس، والإمتاع يقدره اللَّه ويكيفه حسب إرادته {بقوانين الاخرة التي سبق شرحها بأعلي الصفحة }، فكما يجعل متعة الرجل في الحور العين، يجعل متعة المرأة بمعنى آخر بزوجها برضا فطري أخروي ، وسينزع من قلبها الغل حتي تحوذ القناعة بحيث لا تغار من زوجات زوجها من الحور، كما جعل الحور أنفسهن قاصرات الطرف على من خصصن له من الرجال، لا يملن ولا يشتهين غير أزواجهن، قال نعالى: وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ {صّ:52}، وقد منع اللَّه عن أهل الجنة عامة الغل والحسد، والهم والحزن، قال تعالى: وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً {الحجر:47}، فاطمئني واعلمي أنك إذا دخلت الجنة فستقر عينك ولن يكون هناك مثل هذه الأسئلة ومثل هذه الأمنيات، فأهل الجنة -جعلنا الله وإياك منهم- يقولون كما ذكر الله عنهم: وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ* الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ {فاطر:34-35}، والمهم هو العمل للجنة، فإذا دخلت المؤمنة الجنة فسيسعى إليها النعيم سعيا، وتكون في قرة عين لا تنقطع.
والله أعلم.
الترغيب في سؤال رضوان الله في الدارين
التوفيق بين دخول الشهداء الجنة بمجرد استشهادهم وكونه ﷺ أول من يدخل الجنة
وليس كثرة نساء الرجل في الجنة من الحور العين لأن زوجته لا تكفيه، فقانون الآخرة ليس كقانون الدنيا، فإن الغرض من نعيم الآخرة هو إمتاع المؤمنين الصالحين بكل ما تشتهيه الأنفس، والإمتاع يقدره اللَّه ويكيفه حسب إرادته {بقوانين الاخرة التي سبق شرحها بأعلي الصفحة }، فكما يجعل متعة الرجل في الحور العين، يجعل متعة المرأة بمعنى آخر بزوجها برضا فطري أخروي ، وسينزع من قلبها الغل حتي تحوذ القناعة بحيث لا تغار من زوجات زوجها من الحور، كما جعل الحور أنفسهن قاصرات الطرف على من خصصن له من الرجال، لا يملن ولا يشتهين غير أزواجهن، قال نعالى: وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ {صّ:52}، وقد منع اللَّه عن أهل الجنة عامة الغل والحسد، والهم والحزن، قال تعالى: وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً {الحجر:47}، فاطمئني واعلمي أنك إذا دخلت الجنة فستقر عينك ولن يكون هناك مثل هذه الأسئلة ومثل هذه الأمنيات، فأهل الجنة -جعلنا الله وإياك منهم- يقولون كما ذكر الله عنهم: وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ* الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ {فاطر:34-35}، والمهم هو العمل للجنة، فإذا دخلت المؤمنة الجنة فسيسعى إليها النعيم سعيا، وتكون في قرة عين لا تنقطع.
والله أعلم.
الترغيب في سؤال رضوان الله في الدارين
التوفيق بين دخول الشهداء الجنة بمجرد استشهادهم وكونه ﷺ أول من يدخل الجنة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق