التعقيب الخامس علي زين خير الله يستكمل باكر بمشيئ الله الواحد
بسم الله الرحمن الرحيم
يجب التنبه للاتي
1.بما أن عقيدتك هي أن من قال لا إله إلا الله {بغض النظر عن أعماله في التكليف الالهي حتي لو لم يؤدي شيئ منه بل ومات مصرا علي الكبائر }
2. وبما أنها عقيدة قال الله فيها يا أيها الذين آمنوا لما تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقول ما لا تفعلون
3.فقد تأكد لكل ناظر الي هذه الاية أنها فاعلة جدا في سياق النهاية والمسار ونظرنا فوجدنا أن الذي مقته الله ..هو فرد خرج عن محيط حب الله له بخروجه عن طاعته والمقت هو الكراهية بشدة ومقت الله أحدا كرهه بشدة يعني المقت أعلي درجات الكراهة وهو من مرادفات الكفر قال الله تعالي {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (قرآن سورة غافر/10 ) }
** لقد سلبك النووي والخطابي وأصحابهما .. عقلك بزين الكلام الباطل وألبسك جلباب الخنوع والذل وزرع فيك وفي أعتي الناس سهولة ارتياد الكبائر وجعلها في نظرك والناس فضيلة وحذفها من قاموس الكبيرة بمجرد قولها وأنا أقول لك كلا .. 1.فهي مقت يقينا أن يقول الفرد لا اله الا الله ولا يفعل بمدلولها ومضمونها بل ويموت مصرا علي كبيرته يقابل رب العزة عشان يتحنن علي مصر علي كبيرته فيعفو عنه ونسيت التناسق القراني بين كلماته وعباراته وجمله أنه لا يعارض بعضه بعضا وسيطر هذا الهراء علي كيانك وعقلك فرحت تقوله وأنت تخشي أن يتنبه لسماعة خصمج فصارت كلماتك فيه فقط تخفو ونبر صوتك مهزوز عندما تسأل فيها وتقلبها علي عجل . 2.
الحديث{مَنْ بَاعَ عَيْبًا لَمْ يُبَيِّنْهُ لَمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ مِنَ اللَّهِ ، وَلَمْ تَزَلِ الْمَلَائِكَةُ تَلْعَنُهُ (حديث )}
لنتيجة لماهية مقت الله 1.
- و { آيات قرآنية وردت فيها كلمة كبر مقتا عند الله //1. يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ 2.الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ 3.أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ 4........لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (قرآن سورة غافر/10 )
- 1- الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (قرآن سورة غافر/35 )
- كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (قرآن سورة الصف/3 )
- إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ...
- نصوص عربية وردت فيها كلمة يمقتهم الله
- وحتام دعواكم بأن خصومهم …...... أَديلوا بمقت الله والطرد رضوانا (شعر الشاعر:ابن شهاب )
- إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (قرآن سورة غافر/10 )
- ==============================
- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَمْقُتَنِي خَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ إِذَا لَقِيتُهُ (عامة )
- اللَّهُمَّ لَا تَمْقُتْنِي (عامة )
- بَارَزْتَ اللَّهَ بِعَمَلٍ مَقَتَكَ عَلَيْهِ فَأَغْلَقَ دُونَكَ بَابَ الْمَغْفِرَةِ (عامة ) يعني كفر بعمل مقته الله به
- ثُمَّ تَدْعُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يُجِيبُكُمْ بِمَقْتِكُمْ (عامة )
- ثُمَّ تَدْعُونَ اللَّهَ فَلَا يُجِيبُكُمْ وَيَمْقُتُكُمْ (عامة )
- فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ عَبْدَكَ تَقَرَّبَ إِلَيَّ بِمَقْتِكَ وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى مَقْتِهِ (عامة )
- لَا يَفْقَهُ الرَّجُلُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى يَمْقُتَ النَّاسَ فِي جَنْبِ اللَّهِ ثُمَّ يَرْجِعَ إِلَى نَفْسِهِ فَيَكُونَ لَهَا أَشَدَّ مَقْتًا (عامة )
- لَوْلَا أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَعْلَمُ مِنْ قَلْبِي أَنِّي لِهَذَا كَارِهٌ لَخَشِيتُ الْمَقْتَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ (عامة )
- مَنْ مَقَتَ نَفْسَهُ فِي ذَاتِ اللَّهِ؛ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ مَقْتِهِ (عامة )
- مِثَلُكَ كَمَثَلِ جَسَدٍ نُزِعَتْ قُوَّتُهُ فَلَمْ تُبْقِ إِلَّا حَشَاشَةُ نَفْسِهِ يَنْتَظِرُ الدَّاعِيَ فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ مَقْتِهِ إِيَّانَا فِيمَا يَعِظُ بِهِ مِمَّا نُقَصِّرُ عَنْهُ (عامة )
- وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ مَقْتِهِ إِيَّانَا مَا يَعِظُ بِهِ مِمَّا نُقَصِّرُ عَنْهُ (عامة )
- وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَمْقُتَنِي خَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ إِذَا لَقِيتُهُ» (عامة )
- وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يَمْقِتُ مَنْ يَشْكُوهُ إِلَى خَلْقِهِ وَيُحِبُّ مَنْ يَشْكُو مَا بِهِ إِلَيْهِ (عامة )
- باء بالمقت في الحياة من الله …................. الذي صير الجحيم مهاده (شعر الشاعر: ابن شهاب )
- فعليكما سخط الإله ومقته …................. وعلى الذي بك في العقيدة يقتدي (شعر الشاعر: ابن شهاب )
- لا يَخْرُجْ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ كَاشِفَيْنِ عَنْ عَوْرَتِهِمَا يَتَحَدَّثَانِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ '' ، قَالَ أَبُو دَاوُد : هَذَا لَمْ يُسْنِدْهُ إِلا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ . (حديث )
- ====================================
- قلت المدون فمن أين أتي مصطلح الصغائر وهو معدوم في كتاب الله وسنة نبيه ظظظظظظظظظظ
- الجواب كالاتي 1.قال الله تعالي {انظر الصفحة التالية في هذا الموضوع بعنوان الرد السادس علي الشيخ زين}
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق