الاثنين، 2 نوفمبر 2026

كيف أدخل الشيطان في روع أهل الكتاب من النصاري أن الله ثلاثة وكيف حزم اللشيطان أمره علي تصويره لما لا يعقل أصلا ؟؟ إنه الشيطان الذي حذرنا منه رب العزة وخالق السماوات والأرضين

 التثليث عقيدة مستحيل تواجدها و فهمها الا في حالة واحدة هي أن يكون القائل بها فاقدا لعقله أو مجنون أو جاهل لدرجة السفاهة  العقلية والشخصية لأنها تعارض كل أدلة العقل والمنطق والنقل والواقع والادلة الرياضية والكونية بل والأسطورية نفسها

الادلة علي بطلان عقيدة التثليث في نفسها اولا ثم في عقولنا جميعا ثم في واقعنا ثم في كوننا الواسع ثم في القوانين كلها أينما وجدت قانونا وكل ما حولنا لا يسير الا بقوانين ثابثة لا يمكن أن يناله الباطل حاليا بل ومستقبلا بل والي الأبد حتي هدم الكون بما فيه لن يكون الا بقانون التدمير بالنفير والصور . وقد أعد رب العباد ورب العزة لهدم كونه كله قانون النفخ في الصور ولن تجد في الكون قبل هدمه أي شيئ خلقه الله يسير وفق هواه ومزاجه الا النصاري فقد تعالوا علي الثوابت التي ليس لها خارق ولن يكون لها خارق وفقدوا توازن أنفسهم وزعمو ما لا يزعمه الا المجانين واليك الادلة/

 1.ب بما أنه كل شيئ في الكون مخلوق فهو :

  1. مخلوق بيد الله الواحد. وحده وما لبشر علي الله من حكم فالكل خاضع لحكمه . سبحانه .

2. وبما أن الكون بكل ما فيه كان فيما قبلا عدم فأقتضي أن يخلق أوله من العدم في حالتين 1.الأولي خلق آدم من العدم وأصله التراب 2. وخلق الملائكة من العدم وأصل مادتها المأخوذه ليخلقهم من عدم فكان أصل العدم من نور وبما أن الجن مخلوق فكان فبل خلقه معدوما فكون الله خلقه من نار وصار النور والنار والتراب هم إصول المخلوقات التي كانت معدومة واستخدم الله تعالي في طريقة الخلق أمران   1.الاول منهما هو الكلمة    2. والثاني منهما هو النفخ * فأما وسيلة الكلمة فهي {كن} فيكون المخلوق من العدم كائنا بالكلمة... 2. وأما بالنفخة  وهي الوسيلة الثانية لدي رب العزة وهي نفخة خفيفة من روحه تسري في الكائن المصور بأعلي تصوير إبداعي فتشق عروقه وتحي كل شيئ في جسده .  

وما للمسيح أي شيئ أو شأن في ذلك .  وما أعطاه المسيح من أم إحياء أو شفاء ففهو بإذن الخالق الله ككرامة ومعجزة لكي يؤكد بها رسالته من الله .

نستكمل باكر ان شاء الله الواحد  تعالي حده وتعاظم شأنه .  

  2. وضع لخلقه هديا متعينا في دساتير ربانية ثابتة في كتاب عند ربه لا يضل ربنا ولا ينسي

  3.كتب الله لهذه النواميس وأعطاها صفة الثبات المتجدر في أصول كونه وخلقه وفي كتاب عنده لا يضل ربنا ولا ينسي 

  4. ووضع الله كل شيئ في كتاب التسجيل عنده فلا يضطلع عليه الا الكرام البررة وهم نوع من الملائكة نيط بهم حفظ المكتوبات من كل شيئ خلق  او من كل مخلوق متواجد حجما ووزنا / من دون الذرة الي أعلي من المجرة والي مالا نهاية. وذلك لإقامة حجة الله علي مخلوقاته وبما أن الله الحكم العدل القسط  ويقتضي ذلك في منظور المخلوق أن تكون حجة الله قائمة علي العالمين  وضع أفعال العباد في مدونات محفوظة بالحق والميزان لعرض من يعارض ربه في الموقف والحساب علي ما كان يسجل عليه في السماوات وفي الأرضين ومن ذلك أن وضع علي كل حي واع لكل البشر فقال ما يلفظ من قول لا لديه رقيب عتيد .     

كيف أدخل الشيطان في روع أهل الكتاب من النصاري أن الله ثلاثة وكيف حزم اللشيطان أمره علي تصويره لما لا يعقل أصلا ؟؟ إنه الشيطان الذي حذرنا منه رب العزة وخالق السماوات والأرضين

 التثليث عقيدة مستحيل تواجدها و فهمها الا في حالة واحدة هي أن يكون القائل بها فاقدا لعقله أو مجنون أو جاهل لدرجة السفاهة  العقلية والشخصية ل...