الاثنين، 26 أكتوبر 2026

الصفحة الثالثة عشر الملخص لما فات تفصيله في الصفحات السابقة وتستكمل باكر بشيئة الله الواحد . النص في آخر الصفحة مترجما للانجليزية


 سينتهي تكليف المكلف النصراني عند انتهاء أسطورة صلب المسيح عيسي بن مريم وانتهاء  الإعتقاد بالتثليث عندهم لكونه حدوته لا تقيم دليلا ولا تقعدة وهو من أساطير الشيطان منافيا للعقل والنقل والمنطق ومنافيا  لكل الأدلة الكونية  فهو  ببطلانها أي عقيدة التثليث قد بطل  التكليف الالهي بهذا الدين تمهيدا لبعثه سبحانه وتعالي دين جديد نسخ سابق الديانات السابقة عليه بما أقره تنزيلا في الدين الجديد// ولله مطلق اختيار ما يراه من عقائد وأديان ومناهج فهو المعبود وحده ويختار ما يشاء وقد اختار سبحانه دين الاسلام  بديلا عن الديانة النصرانية وختم بها الاديان تماما وما بعد ذلك يكون البعث والنشور للحساب والجزاء . 

  * وعلي كل من يخشي عقاب الله آتيا أن  أن يبحث عن أقيم دين ختم به الاديان  ليعتنقه ويحيا في كنفه آمنا مطمئنا فهذا الدين الخاتم هو  اختيار الله لعباده  / حتي لا يكرر هذه التجربة المرة المؤلمة. 

**  واتباع آخر الأديان هو مقصود الله ليختم ما بدأه من تنزيلات سابقة وقامت الفطرة علي أن الخاتمة الاخيرة تضم في محتواها كل ما يريده الله من عباده لأنها استقبلت ما قبلها بالحكمة والمعرفة وهي آخر مستدبر  وعيه قبما قال الله فيه [ ومن يبتغ غير الإسلام ديناً: أي من يسلك طريقاً أو يتبع منهجاً أو ديناً غير ما شرعه الله وأرسل به رسوله محمداً ﷺ. فلن يقبل منه: أي أن الله لا يتقبل منه أي عمل أو عبادة يوم القيامة.-- وهو في الآخرة من الخاسرين: أي أنه خسر ثواب الله ونعيمه، ومآله]

1.إن الدين عند الله الإسلام [الآية الكريمة هي قول الله تعالى في سورة آل عمران (الآية 85): {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}. [1]]

2.ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين 

1. قصة المسيح عيسي بن مريم  لم تصح بداهة 

2. وأن  قصة المسيح عيسي بن مريم  لم تصح كونيا وواقعيا كما أثبتنا أن عيسي بن مريم جاء في ذيل خلق الكون وأن المسافة بين اول خلق الكون وبين ولادة عيسي يسوع هي 13.8 مليار سنة الا  5000. سنة فقط  وهي نسبة تدل علي أن عيسي خلق من العدم . وكل معدوم قبل خلقه هو معدوم بعد وفاته حتما كما أيقنا بذلك من الواقع المشاهد المستيقن وهو دليل واقعي وكوني يقيني بدليل فناء كل حي سبق مثل فرعون وجنوده والجمهرة السابقة من أول آدم وإلي قيام الساعة / 

1. كلها بلا مثقال ذرة من استثناء 

2.وبتقرير الدليل التوقيفي في كتاب الله القران 

3./ كل من عليها فان ويبقي وجه ربك ذو الجلال والاكرام 

4./ وكذلك دليل توقيفي والواقعي المشاهد - أخر وواقعي مشاهد  مستيقن / قال الله تعالي [ وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد  أفإن مت فهم الخالدون /

2. الله الرب لا يغفل عن إدارة كونه ولا أقل من برهة قط  في كل   ** فلا ينام ولا تأخذه سنة وهو القادر والقدير والمقتدر علي تصريف شئون ملكه افيصح أن يكون معه اله اخر ينام ويغفل ويأكل ويشرب ويتغوط ويتبول   ويصلب ويقتل ويهان ويتهم ثم نقول عليه إله .

** إن من صفات الله أنه العزيز والحكيم والجبار والقوي مطلقا لا ينازعه في جبروته او شدته او غلبته أو ملكه أحد  وهو المهيمن القاهر فوق عباده كل عباده فكيف تدخل في صفاته العظمي عيسي بن مريم لينازعه في صفة من صفاته كالجبار وهي صفة لو أن عيسي إله جدلا ما ترك بجبروته أحدا يصلبه ويقتله إن كل ما نسجتموه حول عيسي أساطير واهية غير معتبرة  أفأنتم تعقلونها وهي كنسيج العنكبوت .  

3.االرب لا يصلب ولا ينبغي له أن يموت ويسوع المسيح قد صلب ومات حسب زعمكم 

4.  يسوع / مخلوق بالنفخة من روح الله وتلاها بالكلمة {كن فيكون} {والنفخة } : هذه معاني كلمة نفخ في قاموس المعاني  
نفَخَ / نفَخَتِ الرِّيحُ: هبَّت بغتةً
نفَخ الشّيءَ: ملأه بالهواء
نفَخ الشَّيءَ/ نفَخ في الشَّيءِ: هيَّجه، حرّكه بريح أخرجه من فمه نفَخ النَّار/ في النَّار،
نفَخ الشّيءَ: أبعده عنه
نفَخ الطَّعامُ الشّخصَ: أنتج في جوفه غازاتٍ ملأت أحشاءَه
نفَخ شدقَيه/ نفَخ نفسَه: تغطرس، تعظَّم وتكبَّر
نفخ الشَّيطان في شدقيه: تطاول إلى ما ليس له
نفخ الشَّيطانُ في نفسه: أثار العظَمة في نَفْسِه
نَفَخَ بِفَمِهِ : أَخْرَجَ مِنْهُ الرِّيحَ
لا تنفخ في رماد: لا تنصح جاهلاً أو أحمق،
ينفخ في قربة مقطوعة: يعالج أمرًا لا طائلَ منه
نفَخ الشّيءَ: كبَّره، غذّاه وأشعله
نفَخ هواءً في رئتي غريق: بعث فيهما الهواءَ ليفيق
نفَخ في البوق: بعث فيه ريحًا بقوَّة ليُحدث صوتًا
نفَخ فيه من الرُّوح: أوجد فيه الحياة : المراد نفخة البعث

5. الأدلة علي استحالة أن يكون بشر متحول الي إلي إله 

* ما خالف المسلمات العقلية والفطرية مجنون وراوي أساطير يعني قصص لا يمكن لهاالحدوث أو سفيه أو طفل علي أصل طفولته والنصاري غرقانين في الغفلة  أو في غيبوبة عن االوعي .

6. استحالة القول بالحلول يعني أن يحل اللهوت في الناسوت لأن هذا المصطلح مصنوع مؤلف ليس له واقع تماما خاصة لو اختلفت الاحجام المتبدلة ناهيك عن مادة المتبدلين فالقلة لا تدخل الكوباية ولا تحل بها والزير لا يدخل القلة أو الكوب  ولا يمكن أن يحل فيه ونهر النيل لا يمكن أن يحل في فراغ كوب حجمه 50 سم مكعب

** ومن يقول  بذلك مجنون او سفيه او مخبول لانه فقد عقله ولا ينبغي أن يكون له دين ولا كنه ولا هوية لأنه مجنون سفيه لا يعقل .

7.من خلق من العدم فمصيره الي العدم ولا يخلق من العدم الا مخلوق وليس خالق .بتاتا ويقينا 

8. كل الكتاب المقدس محرف ويبطل الاستدلال به {العهد الجديد} أما التوراة الاصلية ففيها الحق حقا والباطل باطلا لكنها في إشكال الفقد والخفاء. 

9. ثبوت تحريف واحد في الكتاب المقدس أو تضاد واحد فيه يدل علي أن نصوصه دخلها التحريف وويسقط عنه ثوب القداسة في اي كتاب مقدس 

10. أسألوا من كانوا قبلكم في عصورنا اليوم مثل يوسف إستس والكثير أمثالهم وكانوا ليس نصاري فحسب بل كانوا في رتبة الكهنة والقسااوسة أكابر الكنيسة وكانت أبحاثهم يسافرون لها لجلب النسخ الاصلية من الكتب المقدسة من اليونان وخلافه فلما تبين لهم تحريف نسخ الانجيل خرجوا من النصرانية الي الاسلام وحمدوا الله علي أن هداهم للاسلام 

11.فارق تاريخ الكون وتاريخ الأرض دليل قاطع في بيان يقين بطلان أن عيسي رب أو إله بل هو نبي مرسل من الله ومؤيد ببعد إعجازات أذن الله له بها كشفاء المرضي وحلافه  

====الترجمة للانجليزية والباقي بعده  == 

 The religious obligation of a Christian—rooted in the myth of the crucifixion of Jesus, son of Mary, and the doctrine of the Trinity—must come to an end. With the invalidation of the Trinity, the entire framework collapses. Anyone who fears the impending judgment of God should seek the ultimate, final religion—the one intended by God to conclude the series of divine revelations that preceded it. Human nature (fitra) recognizes that this final revelation encapsulates the very essence of what God desires from His servants; it incorporates the wisdom and knowledge of all that came before it, serving as the definitive culmination. Given that:

1. The narrative surrounding Jesus, son of Mary, is inherently invalid.

2. The account of Jesus, son of Mary, does not hold up when viewed through the lens of the cosmos and reality. As we have demonstrated, Jesus appeared at the very end of the universe’s timeline—a mere 5,000 years ago, compared to the 13.8 billion years since the universe’s inception. This indicates that Jesus was brought into existence from nothingness; and by necessity, that which did not exist before its creation must return to non-existence after its passing. This is a verifiable, empirical reality—a certainty observed in the world around us. Every living being that came before—such as Pharaoh and his armies, and all those who preceded them—has perished, without a single exception. This is further confirmed by the divine revelation in the Quran: "Everyone upon the earth will perish, and there will remain the Face of your Lord, Owner of Majesty and Honor." Another clear, observable, and certain truth is stated by God: "And We did not grant immortality to any human being before you. So if you die, are they to be the ones who live forever?"

3. God, the Lord, never neglects the governance of His universe—not even for the briefest of moments. He neither slumbers nor sleeps; He is the All-Powerful. He is the All-Powerful and the Omnipotent, fully capable of managing the affairs of His dominion. Is it, then, conceivable that there could exist alongside Him another "god"—one who sleeps, becomes inattentive, eats, drinks, defecates, urinates, is crucified, is killed, suffers humiliation, and faces accusations—and yet we are expected to call such a being a "god"?

Among the attributes of God are that He is the Almighty, the All-Wise, the Compeller, and the Absolutely Strong—none can challenge His might, His intensity, His supremacy, or His dominion. He is the Ever-Watchful, the Subduer over all His servants. How, then, could Jesus, son of Mary, be included among those possessing such supreme attributes—as if he could contend with God for a quality like "the Compeller"? If Jesus were truly a god, his supreme power would surely have prevented anyone from crucifying or killing him. Everything you have woven around Jesus consists of flimsy, baseless myths—do you not see how they are as fragile as a spider’s web? 3. The Lord cannot be crucified, nor should He ever die; yet, according to your claims, Jesus Christ was crucified and died.

4. Jesus was created through a "breathing" (infusion) of the Spirit of God, accompanied by the divine command: "Be, and it is." The term "breathing" (*nafkh*) carries the following meanings in the dictionary:
To blow (as the wind): to gust suddenly.
To fill something with air.
To stir or agitate something by blowing air from one’s mouth (e.g., blowing on a fire).
To push something away by blowing.
To cause gas to accumulate in someone’s digestive system (as certain foods might).
To puff out one’s cheeks or inflate oneself: to become arrogant, haughty, or conceited.
"Satan blew into his cheeks": to aspire to something one has no right to.
"Satan blew into his soul": to incite a sense of grandiosity within a person.
To exhale air from one’s mouth.
"Do not blow into ashes": a proverb meaning do not offer advice to an ignorant or foolish person.
"Blowing into a torn waterskin": a metaphor for attempting a futile or pointless task.
To enlarge, nourish, or ignite something.
To blow air into the lungs of a drowning person to revive them.
To blow into a trumpet: to force air into it to produce a sound.
"To breathe the Spirit into someone": to bring life into them—referring here to the "breath" that imparts existence.

5. Evidence for the impossibility of a human being transforming into a god:

* Anything that contradicts fundamental rational axioms. Such a perspective is that of a madman or a spinner of myths—tales that could never possibly occur—or the talk of a fool, or a child in his state of childishness. As for the Christians, they are immersed in heedlessness, or in a state of unconsciousness.

6. The notion of *hulul* (divine indwelling or incarnation)—that the Divine (*lahut*) could dwell within the human (*nasut*)—is impossible. This term is an entirely fabricated construct with no basis in reality, especially when one considers the differing dimensions and the distinct substances of the entities involved. Just as a large jar cannot fit inside a small jug, nor can the Nile River fit into a 50-cubic-centimeter cup, the idea is absurd. Anyone who asserts such a thing is mad, foolish, or deranged—having lost his reason—and such a person can possess no coherent essence, nature, or identity, for he is a senseless fool who lacks the capacity for rational thought.

7. Whatever is created from nothingness is destined to return to nothingness; only a created being—never the Creator—could possibly be brought into existence from nothing. This is an absolute and certain truth.

8. The entire Bible—specifically the New Testament—has been corrupted, rendering it invalid as a source of evidence. As for the original Torah, it contains both truth and falsehood, yet it remains effectively lost and hidden. 9. The existence of even a single instance of corruption or contradiction within the Holy Scriptures serves as proof that the texts have been altered, thereby stripping them of any claim to sanctity.

10. Consider the experiences of individuals from our own era—such as Yusuf Estes and many others—who were not merely Christians, but held high-ranking positions within the Church as priests and clergy. In the course of their research, they traveled extensively to obtain original manuscripts of the Holy Scriptures from Greece and elsewhere. Upon discovering that the versions of the Gospel had been corrupted, they left Christianity for Islam, praising God for guiding them to the Islamic faith.

11. The distinction between the history of the universe and the history of the Earth provides definitive proof that Jesus is neither Lord nor God; rather, he is a prophet sent by God, supported by miracles—such as the healing of the sick—that God permitted him to perform.

12. يستكمل غدا بإذن الله ومشيئته 

مصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه

  1. . عرض آخر لمصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه 
  2. * عرض آخر لمصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه ....... 
  3.   مصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه ... 
  4. بسم الله الرحمن الرحيم
  5. أما مصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه فهم يقيسون الكفر بالنسبة إلي كفر غيره أعلي منه في نفس المستوي الظاهري وهم غير مطالبين بتفعيله في الظاهر..انما تتكلم النصوص علي الحقيقة في حد التعامل الخفي بين العبد وربه وأن كل ما دون ذلك لم يؤمر المسلمون بخلع أحكام الكفر علي أصحاب هذه النصوص لأنها لا تنهض بدون الشق القلبي لحملها أحكاما في ظاهر الأمر وانما هي أحكاما حقيقية تبدأ بعد موت صاحبها ومقابلة ربه علي الحال الذي مات عليه هل تاب واناب واقلع عن مسبب عقوبتة فعله بالكفر أم ظل متلبسا به حتي قابل ربه عليه؟!!! أم تاب منها وأناب وعدل معتقده كما أراده الله ورسوله؟؟؟؟؟؟؟لكن المتأولين استغلوا فارق المستووين في اختراع مصطلحات الكفر دو الكفر وكفر لا يخرج من الملة وكفر عملي وكفر اعتقادي وسحبوا ذلك علي كل نصوص الزجر من فسق دون فسق وظلم دون ظلم ونفاق دون نفاق ونفاق عملي ونفاق اعتقادي و و و ولا حول ولا قوة الا بالله....... فقالوا أن كل النصوص التي وصف المسلم فيها بالكفر تحمل علي المجاز لعدم صلاحيتها في الحكم علي صاحبها بالكفر الفعلي في الظاهر مثل يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار ....فإنكن تكفرن بالله وتكفرن العشير .........الحديث 
  6. ومثل من ترك الصلاة فقد كفر 
  7. ومثل من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما 
  8. ومثل الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم عن ابن عمر بلفظ: أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما  . وزاد مسلم في رواية : إن كان كما قال؛ وإلا رجعت عليه وفي لفظ آخر عند مسلم : إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما. ومثل ..............كثيرا من النصوص
  9.   ------------------------------------






  10. --------------------------------------------------------------------
  11. تكبير الصور السابقة
  12. --------------------- -------------------------




  13. --
  14. قال المتأولون : وقد نص أهل العلم أن لفظة الكفر في الحديث محمولة على الكفر الأصغر، واستدلوا بحديث ثابت بن الضحاك عند البخاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمناً بالكفر فهو كقتله. [قلت المدون كيف وقد قال الله تعالي { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما (93/سورة النساء

  15. وقوله تعالى : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا ...الآية ، نزلت في مقيس بن صبابة الكناني ، وكان قد أسلم هو وأخوه هشام ، فوجد أخاه هشاما قتيلا في بني النجار فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم معه رجلا من بني فهر إلى بني النجار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم إن علمتم قاتل هشام بن صبابة أن تدفعوه إلى مقيس فيقتص منه ، وإن لم تعلموا أن تدفعوا إليه ديته ، فأبلغهم الفهري ذلك فقالوا : سمعا وطاعة لله ولرسوله ، والله ما نعلم له قاتلا ولكنا نؤدي ديته ، فأعطوه مائة من الإبل ، ثم انصرفا راجعين نحو المدينة فأتى الشيطان مقيسا فوسوس إليه ، فقال : تقبل دية أخيك فتكون عليك مسبة ، اقتل الذي معك فتكون نفس مكان نفس وفضل الدية؛ فتغفل الفهري فرماه بصخرة فشدخه ، ثم ركب بعيرا وساق بقيتها راجعا إلى مكة كافرا فنزل فيه : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا ( فجزاؤه جهنم خالدا فيها } فإذا كان لعن المؤمن كقتله وقتل المؤمن جزاؤه الحكم بالكفر والخلود في جهنم فكيف يكون ذلك وهو خطأ فادح من قائليه] ..قالوا والقتل ليس كفراً،[قلت المدون: ها قد جاء في القران أن قتل المؤمن يؤدي الي الردة والكفر والخلود في جهنم طبعا ان لم يوفق القاتل إلي توبة قبل مماته..واللعن كالقتل كلاهما متعمد من اللاعن والقاتل] قال الشارح وقد شبه به تكفير المؤمن قلت راجع سبب نزول الآية في مقيس بن صبابة الكناني .
  16. قال الشارح للحديث عل التجوز والتأويل : راجع الفصل لابن حزم.قلت المدون أي كتاب الفصل لابن حزم ثم قال الشارح للحديث قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الاستقامة : فقد سماه أخا حين القول، وقد قال: فقد باء بها. فلو خرج أحدهما عن الإسلام بالكلية لم يكن أخاه. انتهى. [قلت المدون وهذه مغالطة أخري فالتسمية هنا بالأخوة هي من باب التسمية لما كانوا عليه وأن الفعل بالقتل راجع لفظ الحديث: أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما وزاد مسلم في رواية : إن كان كما قال؛ وإلا رجعت عليه قلت المدون وهذا مشهور في لغة العرب فقد يسمي المرء بما كان عليه كالبعل يسمي بعلا علي ما كان عليه من تسمية قبل طلاقه لأمرأته قال تعالي(وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا اصلاحا) فحاله الفعلي بعد تطليقه لامرأته أنه مطلقا لها وليس بعلا لكن جاز تسميته بذلك لوجود قرائن تؤمن وصف حاله كمطلق كما أنه هنا في هذا الموقف من قبيل الرجاء في أن يتراجعا فسمي بعلا مجازا مؤمونا]
  17. قال ابن قدامة في المغني: هذه الأحاديث على وجه التغليظ والتشبيه بالكفار لا على وجه الحقيقة . انتهى، هذا عن معنى الحديث والمراد بالكفر فيه

  18. قلت المدون وقد تجاوز ابن قدامة بنقله هذه الأحاديث تأويلا وتجاوزا علي التشبيه والتغليظ وليس النبي صلي الله عليه وسلم من يفعل ذلك فقد أوتي جوامع الكلم واختصرت له الحكمة اختصارا..بل هي علي سبيل الحقيقة والحق لكون الأصل في النص أنه علي الحقيقة وأن النبي صلي الله عليه وسلم لم يكن ليلبس علي المسلمين أمر دينهم بقلب كل زجره في الأحاديث الصريحة بألفاظها المسورة بأسوار مدلولاتها الحق الي أحاديث على وجه التغليظ والتشبيه بالكفار لا على وجه الحقيقة في كل وحييه وشرعته لمجرد أن جاء عالم أو فقيه فقلب الحقيقة في النصوص كلها إلي مجاز وتأويل بفهم بشري خاطئ مائة في ال% (في المائة)

  19. {قلت المدون فبرغم تقسيم ابن تيمية للمرء في القران في أول كتابه العقيدة الواسطية وأن المسلم في القران قبل الهجرة كان إما مسلما وإما كافرا وقصد بالكافر هنا المنافق فهو مسلم في ظاهره وكافر في حقيقته أي يظهر الاسلام ويبطن الكفر}

  20. أي قسم ابن تيمية المسلم إلي مسلم في ظاهره ومنافق يبطن الكفر ويظهر الاسلام في كيان الدولة المسلمة قبل الهجرة....... فهو الان يقول أن من أحاط به وصف الكفر فهو مسلم لم يكفر بدليل أن النص عامل بلفظ الأخوة فقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الاستقامة : فقد سماه أخا حين القول، وقد قال: فقد باء بها. فلو خرج أحدهما عن الإسلام بالكلية لم يكن أخاه. بل لو لم يقل ذلك يعني أخاه لما استحق الزجر والعقوبة بالكفر الخفي الذي سيحاسب الجبار علي ارتكابه يوم القيامة وميقات حدوث أول حسابه لحظة الممات وانتهى. {قلت المدون وهذا ليس بيت القصيد فإن ابن تيمية يتعامل مع النص علي أنه يؤسس لأحكام التكفير الظاهرية لذلك نحا نحو حمله علي المجاز محتجا بقوله الخاطئ (بدليل وجود لفظ الأخوة) قلت المدون لقد أخطأ ابن تيمية ومن وافقه فالنص يدلل علي ما يتوجب علي المسلم من سلوك حقيقي في مسار العلاقة البينية الخفية التي لا يعلم خباياها غير الله



  21. ولم يخرج النبي صلي الله عليه وسلم أحدا من الاسلام الظاهري بهذا الفعل أو غيره فهو (صلى الله عليه وسلم) يَعْلَمُ ويعلمنا مثلما يَعْلَمُ أن الاسلام في العلاقة البينية الظاهرية قد يتوسم فيها المرء من أخيه ما هو في نظره كفرا لكن نهي النبي صلي الله عليه وسلم أن يتعامل الناس بإحلال العلاقة البينية الخفية مكان البينية الظاهرية وأنه رغم علمه بكثير من حالات المنافقين الذين حكم الله تعالي عليهم بالكفر في آخرتهم ودنياهم لكنه الكفر الحقيقي الذي لا يعلمه الا الله وحده وأنبأ ببعضه نبييه ليس لكي يحكم به بل لئؤكد أن التعامل الظاهري شيئ والتعامل الحقيقي الخفي شيئ آخر وأنه إن كان الوحي موجودا في حياة النبوة يومها فمن أين يوجد وحيا بعد موته (صلى الله عليه وسلم) لذلك أسس أن الحكم الظاهري المعلوم بين المسلمين يختلف عن الحكم الباطني الخفي الذي لا يعلمه إلا الله وأن الكفر كله كفرا لا فيه كبيرا ولا صغيرا لكن فيه ما يعلمه الله ولا يعلمه المسلمين في كل مجتمعاتهم وأن الكفر كله قاض بالخلود في قاع جهنم لكن للمسلمين في تداوله حدودا تختلف عن حدود تداول الباري جل وعلا له فكل ما وصف بالكفر مناط وعنق الزجاجة فيه موت صاحبه عليه عياذا بالله قبل أن يوفق إلي توبة وهذا ما بينه النبي(صلى الله عليه وسلم) في الرجل الذي أعجب المسلمين في الحرب وحديثه هو{عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : شهدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حنينا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل ممن معه يدعي الإسلام (هذا من أهل النار) فلما حضر القتال قاتل الرجل من أشد القتال ، وكثرت به الجراح ، فجاء رجل فقال : يا رسول الله ! أرأيت الذي تحدث أنه من أهل النار ، قد قاتل في سبيل الله من أشد القتال فكثرت به الجراح فقال( أما إنه من أهل النار ) فكاد بعض الناس يرتاب ، فبينما هو على ذلك إذ وجد الرجل ألم الجراح ، فأهوى بيده إلى كنانته ، فانتزع سهما فانتحر بها ، فاشتد رجال من المسلمين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : يا رسول الله ! صدق الله حديثك ، قد انتحر فلان وقتل نفسه . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله ، يا بلال قم فأذن : لا يدخل الجنة إلا مؤمن ، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ) رواه البخاري .}
  22. وكذلك الخارجي الكبير وقصته هي: رقم الحديث: 1770
  23. ( في صحيح مسلم » كِتَاب الزَّكَاةِ » بَاب ذِكْرِ الْخَوَارِجِ وَصِفَاتِهِمْ وهو حديث مرفوع) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، يَقُولُ : بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْيَمَنِ بِذَهَبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ ، لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا ، قَالَ : فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ : بَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ ، وَالْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ ، وَزَيْدِ الْخَيْلِ ، وَالرَّابِعُ إِمَّا عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلَاءِ ، قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَلَا تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً " ، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ نَاشِزُ الْجَبْهَةِ كَثُّ اللِّحْيَةِ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ مُشَمَّرُ الْإِزَارِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ ، فَقَالَ : " وَيْلَكَ أَوَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الْأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ " ، قَالَ : ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ ، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ ؟ ، فَقَالَ : " لَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي " ، قَالَ خَالِدٌ : وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ ، وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ " ، قَالَ : ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ وَهُوَ مُقَفٍّ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا ، قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ " ، قَالَ : أَظُنُّهُ قَالَ : " لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ " ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ ، وَقَالَ : " نَاتِئُ الْجَبْهَةِ " ، وَلَمْ يَقُلْ : " نَاشِزُ " ، وَزَادَ : فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ ، قَالَ : " لَا " ، قَالَ : ثُمَّ أَدْبَرَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ خَالِدٌ سَيْفُ اللَّهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ ، قَالَ : " لَا " ، فَقَالَ : " إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ لَيِّنًا رَطْبًا " ، وَقَالَ : قَالَ عُمَارَةُ : حَسِبْتُهُ قَالَ : " لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ " ، وحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَقَالَ " بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ : زَيْدُ الْخَيْرِ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ أَوْ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ " ، وَقَالَ : " نَاشِزُ الْجَبْهَةِ " كَرِوَايَةِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَقَالَ : " إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ " وَلَمْ يَذْكُرْ : " لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ " .
  24. وكذلك عبد الله بن ابي بن سلول


  25. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
  26. 1." إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ ، وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ " إن ما أوقع الناس والعلماء في تناقض الوصف بالكفر لمخالفات معينة منها قتال المؤمنين ونكران النساء للعشير وخلافه وعقاب الاسلام لذلك بالتوصيف بالكفر هو انهم لم يدركوا علي الحقيقة أن النبي صلي الله عليه وسلم قد فرق بين ظاهر الأمر وباطن الامر وأنه صلي الله عليه وسلم ليس له الا ظاهر ما يبدو له منهم فهم علي الاسلام يؤدون فرائضه ظاهريا لكن ما في صدورهم لا يعلمه الا الله ولم يؤمر عن شق صدورهم والتنقيب عما في قلوبهم ولا يشق بطونهم هذه هي القضية التي حرفوا بها النصوص
  27. 2. ومن كتاب صحيح مسلم » كتاب البر والصلة والآداب » باب نصر الأخ ظالما أو مظلوما2584. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ وَاللَّفْظُ لِابْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ابْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الْآخَرُونَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعَ عَمْرٌو جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا لَلْأَنْصَارِ وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ فَسَمِعَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَقَالَ قَدْ فَعَلُوهَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ قَالَ عُمَرُ دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ
  28. 3. وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ عَبْدًا لِحَاطِبٍ جَاءَ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَاطِبًا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ . فَقَالَ : " كَذَبْتَ ، لَا يَدْخُلُهَا فَإِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
  29. وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي قِصَّةِ كِتَابِ حَاطِبٍ ، وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ؟ وَلَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ - أَوْ قَالَ : - قَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ "وَفِي الْمَعْنَى أَحَادِيثُ غَيْرُ مَا ذَكَرْنَا وفي الحديث تأكيد لعدم الحكم بالكفر لأن النبي صلي الله عليه وسلم لم يؤمر بأن يشق عن قلوب الناس ولا عن صدورهم وأن حاطبا مثلا لهذا فهو ممن شهد بدرا
  30. 4. ففِي قِصَّةِ حَاطِبٍ ، لِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاطَبَ بِذَلِكَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مُنْكِرًا عَلَيْهِ مَا قَالَهُ فِي أَمْرِ حَاطِبٍ ، وَهَذِهِ الْقِصَّةُ كَانَتْ بَعْدَ بَدْرٍ بِسِتِّ سِنِينَ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ مَا سَيَأْتِي ، وَأَوْرَدَهُ بِلَفْظِ الْمَاضِي مُبَالَغَةً فِي تَحْقِيقِهِ ، فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ لِحَاطِبٍ : قَاتَلَكَ اللَّهُ ، تَرَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْخُذُ بِالْأَنْقَابِ وَتَكْتُبُ إِلَى قُرَيْشٍ تُحَذِّرُهُمْ ؟ دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ قَدْ نَافَقَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(وَمَا يُدْرِيكَ يَا عُمَرُ ، إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - اطَّلَعَ عَلَى أَصْحَابِ بَدْرٍ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ ) فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَا عُمَرَ وَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ حِينَ سَمِعَهُ يَقُولُ فِي أَهْلِ بَدْرٍ مَا قَالَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ ) [ ص: 365 ] - إِلَى قَوْلِهِ - ( وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)
  31. وخلاصة القول في أمر بطلان التأويلات الخاصة بكفر دون كفر وكفر لا يخرج من الملة اقول المدون
  32. 1.الكفر كله يخضع لمعيار واحد في ماهيته وحقيقته
  33. 2.النصوص التي فرقت في وصف اصحابها بالكفر وهم داخل كيان المسلمين لا تفرق بين الكفر وبعضه من حيث الكبر والصغر فكل الكفر جنس واحد
  34. 3.فرقت النصوص بين ما هو علاقة بينية خفية (أي بين العبد وربه بكونها علاقة حقيقية لا تخضع لأي تأوبلات أو تجوزات لأن الله تعالي هو العليم بذات الصدور ويحاسب الناس علي واقع حالهم من كفر أو إيمان) بينما لا يمكن للمسلمين في ظاهر الامر أن يتعاملوا بهذه القاعدة لكونهم لا يعلمون الغيب كما لا يعلمون ما في صدور الناس ولا ما في قلوبهم
  35. 4.لم يؤمر النبي والمسلمين تبعا بأن يتعاملوا في الظاهر بالحقيقة القلبية مع الموسومون بنصوص التكفير لأنه لم يؤمر بالشق عن صدورهم ولا عن قلوبهم وبطونهم
  36. 5.العلاقة بين العبد وربه هي الأساس في تقييم الله وحده لعبده وهذه العلاقة هي التي تكلم الله تعالي عنها في كل الآيات المكلفة بالتقوي وتفعيلها علي الحقيقة ،وهي تتضمن أصل النصوص الحاكمة لأصل السلوك الخفي بين العبد وربهوهي التي يصدق فيها وعليها كل نصوص المنافقين من حيث كفرهم الحقيقي القلبي وان اظهروا العكس
  37. 6.وهي التي يصدق عليها كل نصوص ارتكاب بما فيها الشرك ظاهره وخفييه كبيره وصغيره علي كونه ذات واحدة وجنس واحد مثل السجود للاصنام أو التبرك بها أو التشريع من دون الله أو العجب أو الرياء أو السمعة ويشترط في قبول اصحابها
  38. أ)التوبة والاقلاع الفعلي عنها
  39. ب)الرجوع الخفي الي الله بصدق وعزيمة وتوبة
  40. ج)الموت علي التوبة منها وأقل التوبة هو الاقلاع عن الذنب لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم في سنن أبي داود » كتاب السنة » باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه


  41. 4690 حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا نَافِعٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ فَإِذَا انْقَطَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ



  42. [ص: 350 ] [ ص: 351 ] [ ص: 352 ] [ ص: 353 ] ( كَأَنَّ ) : أَيِ الْإِيمَانَ ( عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ ) : أَيْ كَالسَّحَابَةِ ( فَإِذَا انْقَلَعَ ) : أَيْ فَرَغَ مِنْ فِعْلِهِ وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ أَقْلَعَ . قَالَ فِي الْقَامُوسِ الْإِقْلَاعُ عَنِ الْأَمْرِ الْكَفُّ وَاعْلَمْ أَنَّ الْعُلَمَاءَ قَدْ بَيَّنُوا لِلْحَدِيثِ السَّابِقِ تَأْوِيلَاتٍ كَثِيرَةً وَهَذِهِ إِحْدَاهَا وَهُوَ أَنَّهُ يُسْلَبُ الْإِيمَانُ حَالَ تَلَبُّسِ الرِّجَالِ بِالزِّنَا ، فَإِذَا فَارَقَهُ عَادَ إِلَيْهِ .

  43. وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ فِي بَابِ إِثْمِ الزِّنَا مِنْ كِتَابِ الْمُحَارِبِينَ قَالَ عِكْرِمَةُ : " قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ كَيْفَ يُنْزَعُ مِنْهُ الْإِيمَانُ ؟ قَالَ هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ثُمَّ أَخْرَجَهَا فَإِذَا تَابَ عَادَ إِلَيْهِ هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ " وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ حُجَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ " مَنْ زَنَى أَوْ شَرِبَ الْخَمْرَ نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ الْإِيمَانَ كَمَا يَخْلَعُ الْإِنْسَانُ الْقَمِيصَ مِنْ رَأْسِهِ " كَذَا فِي فَتْحِ الْبَارِي . وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .
  44. د)ومن التوبة الاقلاع ثم الندم علي ما حدث وهو معني الأوه في قوله تعالي ( إن إبراهيم لأواه حليم ) تفسير الطبري » تفسير سورة التوبة
  45. هـ)وقوله تعالي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
  46. (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ )
  47. هـ)ولا يوجد في ملة الاسلام مسمي كفر دون كفر
  48. *كما لا يوجد كفر يخرج وكفر لا يخرج من الملة
  49. * كما لا يوجد مصطلح مسلم كافر
  50. فكل هذه المسميات من اختراع المتأولين والقائلين بالمجاز انما هو اختراع المضطربين في فهم دينهم وعقيدتهم
  51. * كما لا يوجد تكفير لمن دخل الاسلام الا بشروط فصلناها في الرابط ضوابط الحكم بالاسلام أوالخروج منه
  52. * كما لايوجد النفاق نفاقان والشرك شركان
  53. * كما لا يوجد كفر عملي وكف اعتقادي
  54. كل هذه المصطلحات وغيرها يكفي في نبذها ورفضها وبطلان وجودها اصلا أنها لم توجد في جيل النبي صلي الله عليه وسلم
  55. * وأن هذه المصطلحات حولت الدين إلي ملعب يرتع فيه أهل المعاصي وأصحاب الكفر والشرك والنفاق والتاركين الفروض باسم أصغر وأكبر أو عمل واعتقادي وجحودا وكسلا صارت لأصحابه الغلبة والمنعة وتيسر لهم الهجوم علي أهل الحق والشرعة الأصلية ووسم القائلين بالحق فيها بوسومات وملصقات تحمل صفات الخوارج والمرجئة والمعتزلة مما عفا عليهم الزمان واندثروا في باطن الأرضين وصاروا الي حالهم ترابا بعد تعفن ولم يعد حتي ترابهم له وجودا واصطف المتأولين والخوارج والمعتزلة والمرجئة وخلافهم صفا واحدا كل منهم في زمنه يحطم الدين القيم ويكسر قواعده ويخرج أصوله عن ما هياتها حتي صار اليوم أذل جنس بشري في الارض كلها هو جنس المسلمين وذلك بتأويلاتهم التي خربت قلوبهم قبل نفوسهم ودينهم قبل كيانهم هتي صاروا يتهافت عليهم الأمم كما تتداعي الأكلة علي قصعتها وهم غثاءا كغثاء السيل

  56. -------------------


































































  57. .🌴🌴 عرض آخر لمصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه



  58. * عرض آخر لمصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه .........🌴🌴



  59. عرض آخر لمصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه ...



  60. بسم الله الرحمن الرحيم
  61. أما مصطلح كفر دون كفر فقد وضعوه وغالطوا فيه فهم يقيسون الكفر بالنسبة إلي كفر غيره أعلي منه في نفس المستوي الظاهري وهم غير مطالبين بتفعيله في الظاهر..انما تتكلم النصوص علي الحقيقة في حد التعامل الخفي بين العبد وربه وأن كل ما دون ذلك لم يؤمر المسلمون بخلع أحكام الكفر علي أصحاب هذه النصوص لأنها لا تنهض بدون الشق القلبي لحملها أحكاما في ظاهر الأمر وانما هي أحكاما حقيقية تبدأ بعد موت صاحبها ومقابلة ربه علي الحال الذي مات عليه هل تاب واناب واقلع عن مسبب عقوبتة فعله بالكفر أم ظل متلبسا به حتي قابل ربه عليه؟!!! أم تاب منها وأناب وعدل معتقده كما أراده الله ورسوله؟؟؟؟؟؟؟لكن المتأولين استغلوا فارق المستووين في اختراع مصطلحات الكفر دو الكفر وكفر لا يخرج من الملة وكفر عملي وكفر اعتقادي وسحبوا ذلك علي كل نصوص الزجر من فسق دون فسق وظلم دون ظلم ونفاق دون نفاق ونفاق عملي ونفاق اعتقادي و و و ولا حول ولا قوة الا بالله....... فقالوا أن كل النصوص التي وصف المسلم فيها بالكفر تحمل علي المجاز لعدم صلاحيتها في الحكم علي صاحبها بالكفر الفعلي في الظاهر:

  62. مثل يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار ....فإنكن تكفرن بالله وتكفرن العشير .........الحديث


  63. ومثل من ترك الصلاة فقد كفر

  64. ومثل من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما

  65. ومثل الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم عن ابن عمر بلفظ: أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما


  66. . وزاد مسلم في رواية : إن كان كما قال؛ وإلا رجعت عليه

  67. وفي لفظ آخر عند مسلم : إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما.
  68. ومثل ..............كثيرا من النصوص :


  69. ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------






  70. --------------------------------------------------------------------
  71. تكبير الصور السابقة
  72. --------------------- -------------------------




  73. --
  74. قال المتأولون : وقد نص أهل العلم أن لفظة الكفر في الحديث محمولة على الكفر الأصغر، واستدلوا بحديث ثابت بن الضحاك عند البخاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولعن المؤمن كقتله، ومن رمى مؤمناً بالكفر فهو كقتله. [قلت المدون كيف وقد قال الله تعالي { ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما (93/سورة النساء

  75. وقوله تعالى : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا ...الآية ، نزلت في مقيس بن صبابة الكناني ، وكان قد أسلم هو وأخوه هشام ، فوجد أخاه هشاما قتيلا في بني النجار فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك ، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم معه رجلا من بني فهر إلى بني النجار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم إن علمتم قاتل هشام بن صبابة أن تدفعوه إلى مقيس فيقتص منه ، وإن لم تعلموا أن تدفعوا إليه ديته ، فأبلغهم الفهري ذلك فقالوا : سمعا وطاعة لله ولرسوله ، والله ما نعلم له قاتلا ولكنا نؤدي ديته ، فأعطوه مائة من الإبل ، ثم انصرفا راجعين نحو المدينة فأتى الشيطان مقيسا فوسوس إليه ، فقال : تقبل دية أخيك فتكون عليك مسبة ، اقتل الذي معك فتكون نفس مكان نفس وفضل الدية؛ فتغفل الفهري فرماه بصخرة فشدخه ، ثم ركب بعيرا وساق بقيتها راجعا إلى مكة كافرا فنزل فيه : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا ( فجزاؤه جهنم خالدا فيها } فإذا كان لعن المؤمن كقتله وقتل المؤمن جزاؤه الحكم بالكفر والخلود في جهنم فكيف يكون ذلك وهو خطأ فادح من قائليه] ..قالوا والقتل ليس كفراً،[قلت المدون: ها قد جاء في القران أن قتل المؤمن يؤدي الي الردة والكفر والخلود في جهنم طبعا ان لم يوفق القاتل إلي توبة قبل مماته..واللعن كالقتل كلاهما متعمد من اللاعن والقاتل] قال الشارح وقد شبه به تكفير المؤمن قلت راجع سبب نزول الآية في مقيس بن صبابة الكناني .
  76. قال الشارح للحديث عل التجوز والتأويل : راجع الفصل لابن حزم.قلت المدون أي كتاب الفصل لابن حزم ثم قال الشارح للحديث قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الاستقامة : فقد سماه أخا حين القول، وقد قال: فقد باء بها. فلو خرج أحدهما عن الإسلام بالكلية لم يكن أخاه. انتهى. [قلت المدون وهذه مغالطة أخري فالتسمية هنا بالأخوة هي من باب التسمية لما كانوا عليه وأن الفعل بالقتل راجع لفظ الحديث: أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما وزاد مسلم في رواية : إن كان كما قال؛ وإلا رجعت عليه قلت المدون وهذا مشهور في لغة العرب فقد يسمي المرء بما كان عليه كالبعل يسمي بعلا علي ما كان عليه من تسمية قبل طلاقه لأمرأته قال تعالي(وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا اصلاحا) فحاله الفعلي بعد تطليقه لامرأته أنه مطلقا لها وليس بعلا لكن جاز تسميته بذلك لوجود قرائن تؤمن وصف حاله كمطلق كما أنه هنا في هذا الموقف من قبيل الرجاء في أن يتراجعا فسمي بعلا مجازا مؤمونا]
  77. قال ابن قدامة في المغني: هذه الأحاديث على وجه التغليظ والتشبيه بالكفار لا على وجه الحقيقة . انتهى، هذا عن معنى الحديث والمراد بالكفر فيه

  78. قلت المدون وقد تجاوز ابن قدامة بنقله هذه الأحاديث تأويلا وتجاوزا علي التشبيه والتغليظ وليس النبي صلي الله عليه وسلم من يفعل ذلك فقد أوتي جوامع الكلم واختصرت له الحكمة اختصارا..بل هي علي سبيل الحقيقة والحق لكون الأصل في النص أنه علي الحقيقة وأن النبي صلي الله عليه وسلم لم يكن ليلبس علي المسلمين أمر دينهم بقلب كل زجره في الأحاديث الصريحة بألفاظها المسورة بأسوار مدلولاتها الحق الي أحاديث على وجه التغليظ والتشبيه بالكفار لا على وجه الحقيقة في كل وحييه وشرعته لمجرد أن جاء عالم أو فقيه فقلب الحقيقة في النصوص كلها إلي مجاز وتأويل بفهم بشري خاطئ مائة في ال% (في المائة)

  79. {قلت المدون فبرغم تقسيم ابن تيمية للمرء في القران في أول كتابه العقيدة الواسطية وأن المسلم في القران قبل الهجرة كان إما مسلما وإما كافرا وقصد بالكافر هنا المنافق فهو مسلم في ظاهره وكافر في حقيقته أي يظهر الاسلام ويبطن الكفر}

  80. أي قسم ابن تيمية المسلم إلي مسلم في ظاهره ومنافق يبطن الكفر ويظهر الاسلام في كيان الدولة المسلمة قبل الهجرة....... فهو الان يقول أن من أحاط به وصف الكفر فهو مسلم لم يكفر بدليل أن النص عامل بلفظ الأخوة فقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الاستقامة : فقد سماه أخا حين القول، وقد قال: فقد باء بها. فلو خرج أحدهما عن الإسلام بالكلية لم يكن أخاه. بل لو لم يقل ذلك يعني أخاه لما استحق الزجر والعقوبة بالكفر الخفي الذي سيحاسب الجبار علي ارتكابه يوم القيامة وميقات حدوث أول حسابه لحظة الممات وانتهى. {قلت المدون وهذا ليس بيت القصيد فإن ابن تيمية يتعامل مع النص علي أنه يؤسس لأحكام التكفير الظاهرية لذلك نحا نحو حمله علي المجاز محتجا بقوله الخاطئ (بدليل وجود لفظ الأخوة) قلت المدون لقد أخطأ ابن تيمية ومن وافقه فالنص يدلل علي ما يتوجب علي المسلم من سلوك حقيقي في مسار العلاقة البينية الخفية التي لا يعلم خباياها غير الله



  81. ولم يخرج النبي صلي الله عليه وسلم أحدا من الاسلام الظاهري بهذا الفعل أو غيره فهو (صلى الله عليه وسلم) يَعْلَمُ ويعلمنا مثلما يَعْلَمُ أن الاسلام في العلاقة البينية الظاهرية قد يتوسم فيها المرء من أخيه ما هو في نظره كفرا لكن نهي النبي صلي الله عليه وسلم أن يتعامل الناس بإحلال العلاقة البينية الخفية مكان البينية الظاهرية وأنه رغم علمه بكثير من حالات المنافقين الذين حكم الله تعالي عليهم بالكفر في آخرتهم ودنياهم لكنه الكفر الحقيقي الذي لا يعلمه الا الله وحده وأنبأ ببعضه نبييه ليس لكي يحكم به بل لئؤكد أن التعامل الظاهري شيئ والتعامل الحقيقي الخفي شيئ آخر وأنه إن كان الوحي موجودا في حياة النبوة يومها فمن أين يوجد وحيا بعد موته (صلى الله عليه وسلم) لذلك أسس أن الحكم الظاهري المعلوم بين المسلمين يختلف عن الحكم الباطني الخفي الذي لا يعلمه إلا الله وأن الكفر كله كفرا لا فيه كبيرا ولا صغيرا لكن فيه ما يعلمه الله ولا يعلمه المسلمين في كل مجتمعاتهم وأن الكفر كله قاض بالخلود في قاع جهنم لكن للمسلمين في تداوله حدودا تختلف عن حدود تداول الباري جل وعلا له فكل ما وصف بالكفر مناط وعنق الزجاجة فيه موت صاحبه عليه عياذا بالله قبل أن يوفق إلي توبة وهذا ما بينه النبي(صلى الله عليه وسلم) في الرجل الذي أعجب المسلمين في الحرب وحديثه هو{عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : شهدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حنينا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل ممن معه يدعي الإسلام (هذا من أهل النار) فلما حضر القتال قاتل الرجل من أشد القتال ، وكثرت به الجراح ، فجاء رجل فقال : يا رسول الله ! أرأيت الذي تحدث أنه من أهل النار ، قد قاتل في سبيل الله من أشد القتال فكثرت به الجراح فقال( أما إنه من أهل النار ) فكاد بعض الناس يرتاب ، فبينما هو على ذلك إذ وجد الرجل ألم الجراح ، فأهوى بيده إلى كنانته ، فانتزع سهما فانتحر بها ، فاشتد رجال من المسلمين إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : يا رسول الله ! صدق الله حديثك ، قد انتحر فلان وقتل نفسه . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله ، يا بلال قم فأذن : لا يدخل الجنة إلا مؤمن ، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ) رواه البخاري .}
  82. وكذلك الخارجي الكبير وقصته هي: رقم الحديث: 1770
  83. ( في صحيح مسلم » كِتَاب الزَّكَاةِ » بَاب ذِكْرِ الْخَوَارِجِ وَصِفَاتِهِمْ وهو حديث مرفوع) حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، يَقُولُ : بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْيَمَنِ بِذَهَبَةٍ فِي أَدِيمٍ مَقْرُوظٍ ، لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا ، قَالَ : فَقَسَمَهَا بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ : بَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ ، وَالْأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ ، وَزَيْدِ الْخَيْلِ ، وَالرَّابِعُ إِمَّا عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ وَإِمَّا عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ : كُنَّا نَحْنُ أَحَقَّ بِهَذَا مِنْ هَؤُلَاءِ ، قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَلَا تَأْمَنُونِي وَأَنَا أَمِينُ مَنْ فِي السَّمَاءِ ، يَأْتِينِي خَبَرُ السَّمَاءِ صَبَاحًا وَمَسَاءً " ، قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ نَاشِزُ الْجَبْهَةِ كَثُّ اللِّحْيَةِ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ مُشَمَّرُ الْإِزَارِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ اتَّقِ اللَّهَ ، فَقَالَ : " وَيْلَكَ أَوَلَسْتُ أَحَقَّ أَهْلِ الْأَرْضِ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّهَ " ، قَالَ : ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ ، فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ ؟ ، فَقَالَ : " لَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ يُصَلِّي " ، قَالَ خَالِدٌ : وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ ، وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ " ، قَالَ : ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ وَهُوَ مُقَفٍّ ، فَقَالَ : " إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا ، قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْبًا ، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ ، كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ " ، قَالَ : أَظُنُّهُ قَالَ : " لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ " ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ ، وَقَالَ : " نَاتِئُ الْجَبْهَةِ " ، وَلَمْ يَقُلْ : " نَاشِزُ " ، وَزَادَ : فَقَامَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ ، قَالَ : " لَا " ، قَالَ : ثُمَّ أَدْبَرَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ خَالِدٌ سَيْفُ اللَّهِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ ، قَالَ : " لَا " ، فَقَالَ : " إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ لَيِّنًا رَطْبًا " ، وَقَالَ : قَالَ عُمَارَةُ : حَسِبْتُهُ قَالَ : " لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ " ، وحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، وَقَالَ " بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ : زَيْدُ الْخَيْرِ ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ ، وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ أَوْ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ " ، وَقَالَ : " نَاشِزُ الْجَبْهَةِ " كَرِوَايَةِ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَقَالَ : " إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ " وَلَمْ يَذْكُرْ : " لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لَأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ " .
  84. وكذلك عبد الله بن ابي بن سلول


  85. قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
  86. 1." إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ ، وَلَا أَشُقَّ بُطُونَهُمْ " إن ما أوقع الناس والعلماء في تناقض الوصف بالكفر لمخالفات معينة منها قتال المؤمنين ونكران النساء للعشير وخلافه وعقاب الاسلام لذلك بالتوصيف بالكفر هو انهم لم يدركوا علي الحقيقة أن النبي صلي الله عليه وسلم قد فرق بين ظاهر الأمر وباطن الامر وأنه صلي الله عليه وسلم ليس له الا ظاهر ما يبدو له منهم فهم علي الاسلام يؤدون فرائضه ظاهريا لكن ما في صدورهم لا يعلمه الا الله ولم يؤمر عن شق صدورهم والتنقيب عما في قلوبهم ولا يشق بطونهم هذه هي القضية التي حرفوا بها النصوص
  87. 2. ومن كتاب صحيح مسلم » كتاب البر والصلة والآداب » باب نصر الأخ ظالما أو مظلوما2584. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ وَاللَّفْظُ لِابْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ابْنُ عَبْدَةَ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الْآخَرُونَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعَ عَمْرٌو جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ يَا لَلْأَنْصَارِ وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ يَا لَلْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ فَقَالَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ فَسَمِعَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَقَالَ قَدْ فَعَلُوهَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ قَالَ عُمَرُ دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ فَقَالَ دَعْهُ لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ
  88. 3. وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ عَبْدًا لِحَاطِبٍ جَاءَ يَشْكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَاطِبًا ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ . فَقَالَ : " كَذَبْتَ ، لَا يَدْخُلُهَا فَإِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
  89. وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي قِصَّةِ كِتَابِ حَاطِبٍ ، وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ؟ وَلَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ - أَوْ قَالَ : - قَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ "وَفِي الْمَعْنَى أَحَادِيثُ غَيْرُ مَا ذَكَرْنَا وفي الحديث تأكيد لعدم الحكم بالكفر لأن النبي صلي الله عليه وسلم لم يؤمر بأن يشق عن قلوب الناس ولا عن صدورهم وأن حاطبا مثلا لهذا فهو ممن شهد بدرا
  90. 4. ففِي قِصَّةِ حَاطِبٍ ، لِأَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاطَبَ بِذَلِكَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مُنْكِرًا عَلَيْهِ مَا قَالَهُ فِي أَمْرِ حَاطِبٍ ، وَهَذِهِ الْقِصَّةُ كَانَتْ بَعْدَ بَدْرٍ بِسِتِّ سِنِينَ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ مَا سَيَأْتِي ، وَأَوْرَدَهُ بِلَفْظِ الْمَاضِي مُبَالَغَةً فِي تَحْقِيقِهِ ، فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ لِحَاطِبٍ : قَاتَلَكَ اللَّهُ ، تَرَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْخُذُ بِالْأَنْقَابِ وَتَكْتُبُ إِلَى قُرَيْشٍ تُحَذِّرُهُمْ ؟ دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ قَدْ نَافَقَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(وَمَا يُدْرِيكَ يَا عُمَرُ ، إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - اطَّلَعَ عَلَى أَصْحَابِ بَدْرٍ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَقَالَ : اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ ) فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَا عُمَرَ وَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ حِينَ سَمِعَهُ يَقُولُ فِي أَهْلِ بَدْرٍ مَا قَالَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ ) [ ص: 365 ] - إِلَى قَوْلِهِ - ( وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)
  91. وخلاصة القول في أمر بطلان التأويلات الخاصة بكفر دون كفر وكفر لا يخرج من الملة اقول المدون
  92. 1.الكفر كله يخضع لمعيار واحد في ماهيته وحقيقته
  93. 2.النصوص التي فرقت في وصف اصحابها بالكفر وهم داخل كيان المسلمين لا تفرق بين الكفر وبعضه من حيث الكبر والصغر فكل الكفر جنس واحد
  94. 3.فرقت النصوص بين ما هو علاقة بينية خفية (أي بين العبد وربه بكونها علاقة حقيقية لا تخضع لأي تأوبلات أو تجوزات لأن الله تعالي هو العليم بذات الصدور ويحاسب الناس علي واقع حالهم من كفر أو إيمان) بينما لا يمكن للمسلمين في ظاهر الامر أن يتعاملوا بهذه القاعدة لكونهم لا يعلمون الغيب كما لا يعلمون ما في صدور الناس ولا ما في قلوبهم
  95. 4.لم يؤمر النبي والمسلمين تبعا بأن يتعاملوا في الظاهر بالحقيقة القلبية مع الموسومون بنصوص التكفير لأنه لم يؤمر بالشق عن صدورهم ولا عن قلوبهم وبطونهم
  96. 5.العلاقة بين العبد وربه هي الأساس في تقييم الله وحده لعبده وهذه العلاقة هي التي تكلم الله تعالي عنها في كل الآيات المكلفة بالتقوي وتفعيلها علي الحقيقة ،وهي تتضمن أصل النصوص الحاكمة لأصل السلوك الخفي بين العبد وربهوهي التي يصدق فيها وعليها كل نصوص المنافقين من حيث كفرهم الحقيقي القلبي وان اظهروا العكس
  97. 6.وهي التي يصدق عليها كل نصوص ارتكاب بما فيها الشرك ظاهره وخفييه كبيره وصغيره علي كونه ذات واحدة وجنس واحد مثل السجود للاصنام أو التبرك بها أو التشريع من دون الله أو العجب أو الرياء أو السمعة ويشترط في قبول اصحابها
  98. أ)التوبة والاقلاع الفعلي عنها
  99. ب)الرجوع الخفي الي الله بصدق وعزيمة وتوبة
  100. ج)الموت علي التوبة منها وأقل التوبة هو الاقلاع عن الذنب لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم في سنن أبي داود » كتاب السنة » باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه


  101. 4690 حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا نَافِعٌ يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ فَإِذَا انْقَطَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الْإِيمَانُ



  102. [ص: 350 ] [ ص: 351 ] [ ص: 352 ] [ ص: 353 ] ( كَأَنَّ ) : أَيِ الْإِيمَانَ ( عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ ) : أَيْ كَالسَّحَابَةِ ( فَإِذَا انْقَلَعَ ) : أَيْ فَرَغَ مِنْ فِعْلِهِ وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ أَقْلَعَ . قَالَ فِي الْقَامُوسِ الْإِقْلَاعُ عَنِ الْأَمْرِ الْكَفُّ وَاعْلَمْ أَنَّ الْعُلَمَاءَ قَدْ بَيَّنُوا لِلْحَدِيثِ السَّابِقِ تَأْوِيلَاتٍ كَثِيرَةً وَهَذِهِ إِحْدَاهَا وَهُوَ أَنَّهُ يُسْلَبُ الْإِيمَانُ حَالَ تَلَبُّسِ الرِّجَالِ بِالزِّنَا ، فَإِذَا فَارَقَهُ عَادَ إِلَيْهِ .

  103. وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ فِي بَابِ إِثْمِ الزِّنَا مِنْ كِتَابِ الْمُحَارِبِينَ قَالَ عِكْرِمَةُ : " قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ كَيْفَ يُنْزَعُ مِنْهُ الْإِيمَانُ ؟ قَالَ هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ثُمَّ أَخْرَجَهَا فَإِذَا تَابَ عَادَ إِلَيْهِ هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ " وَأَخْرَجَ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ حُجَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ " مَنْ زَنَى أَوْ شَرِبَ الْخَمْرَ نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ الْإِيمَانَ كَمَا يَخْلَعُ الْإِنْسَانُ الْقَمِيصَ مِنْ رَأْسِهِ " كَذَا فِي فَتْحِ الْبَارِي . وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .
  104. د)ومن التوبة الاقلاع ثم الندم علي ما حدث وهو معني الأوه في قوله تعالي ( إن إبراهيم لأواه حليم ) تفسير الطبري » تفسير سورة التوبة
  105. هـ)وقوله تعالي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
  106. (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ )
  107. هـ)ولا يوجد في ملة الاسلام مسمي كفر دون كفر
  108. *كما لا يوجد كفر يخرج وكفر لا يخرج من الملة
  109. * كما لا يوجد مصطلح مسلم كافر
  110. فكل هذه المسميات من اختراع المتأولين والقائلين بالمجاز انما هو اختراع المضطربين في فهم دينهم وعقيدتهم
  111. * كما لا يوجد تكفير لمن دخل الاسلام الا بشروط فصلناها في الرابط ضوابط الحكم بالاسلام أوالخروج منه
  112. * كما لايوجد النفاق نفاقان والشرك شركان
  113. * كما لا يوجد كفر عملي وكف اعتقادي
  114. كل هذه المصطلحات وغيرها يكفي في نبذها ورفضها وبطلان وجودها اصلا أنها لم توجد في جيل النبي صلي الله عليه وسلم
  115. * وأن هذه المصطلحات حولت الدين إلي ملعب يرتع فيه أهل المعاصي وأصحاب الكفر والشرك والنفاق والتاركين الفروض باسم أصغر وأكبر أو عمل واعتقادي وجحودا وكسلا صارت لأصحابه الغلبة والمنعة وتيسر لهم الهجوم علي أهل الحق والشرعة الأصلية ووسم القائلين بالحق فيها بوسومات وملصقات تحمل صفات الخوارج والمرجئة والمعتزلة مما عفا عليهم الزمان واندثروا في باطن الأرضين وصاروا الي حالهم ترابا بعد تعفن ولم يعد حتي ترابهم له وجودا واصطف المتأولين والخوارج والمعتزلة والمرجئة وخلافهم صفا واحدا كل منهم في زمنه يحطم الدين القيم ويكسر قواعده ويخرج أصوله عن ما هياتها حتي صار اليوم أذل جنس بشري في الارض كلها هو جنس المسلمين وذلك بتأويلاتهم التي خربت قلوبهم قبل نفوسهم ودينهم قبل كيانهم هتي صاروا يتهافت عليهم الأمم كما تتداعي الأكلة علي قصعتها وهم غثاءا كغثاء السيل

  116. -------------------





















































































  117.   

كيف أدخل الشيطان في روع أهل الكتاب من النصاري أن الله ثلاثة وكيف حزم اللشيطان أمره علي تصويره لما لا يعقل أصلا ؟؟ إنه الشيطان الذي حذرنا منه رب العزة وخالق السماوات والأرضين

 التثليث عقيدة مستحيل تواجدها و فهمها الا في حالة واحدة هي أن يكون القائل بها فاقدا لعقله أو مجنون أو جاهل لدرجة السفاهة  العقلية والشخصية ل...